دكتر عقيقى بخشايشي
864
چهارده نور پاك ( فارسي )
مذهب و بر خلاف " ابن حجر عسقلانى " نسبت به مذهب اهل سنت بسيار متعصب بود و بر همين صدد كتاب " الصواعق المحرقة " را در رد شيعه ، به رشتهء تحرير كشيده است او دربارهء امام باقر ( عليه السلام ) مى نويسد : " امام و پيشواى بزرگ كه عظمت و فضلش ، مورد اتفاق است عبادت و علم و زهد را از پدرش به إرث برده است . ابوجعفر محمدباقر ( عليه السلام ) به اين جهت " باقر " ناميده شده است كه گشايندهء دريچههاى دانش و شكافندهء مشكلات علوم بود . او به اندازه اى گنجهاى پنهان معارف و دانشها را آشكار ساخت و حقائق احكام و حكمتها و لطائف دانشها را بيان نموده است كه جز بر عناصر بى بصيرت يا بدسيرت پوشيده نيست و براى همين است كه وى را شكافنده وجامع علوم و برافرازندهء پرچم دانش خوانده اند . قلبش روشن و علم و عملش زياد ، و نفسش پاكيزه و رفتار و اخلاقش پسنديده بود وعمر خود را در طاعت خدا سپرى نمود در مقامات عارفين او را آداب و رسومى است كه زبان مداحان و توصيف كنندگان از بيان آن عاجز است و كلمات فراوانى پيرامون سير و سلوك و معارف از او بجا مانده است كه اين مقام گنجايش ذكر آنها را ندارد " . ( 1 ) 8 . گفتار قرمانى : ابوعباس احمد بن يوسف قرمانى ( م 1019 ه . ق ) : معروف به " احمد بن سنان " دمشقى مكنى به " ابو العباس " ، منشى اوقاف مكه و مدينه ، مؤلف كتاب " اخبار الدول و آثار الأول " كه به " تاريخ قرمانى " معروف است گويد : " إنما سمي الباقر لأنه بقر العلم وقيل : لقب بالباقر لما روى عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يا جابر يوشك أن تلحق بولد من ولد الحسين ، إسمه كإسمي ، يبقر العلم بقرا . أي يفجره تفجيرا . فاذا رأيته فاقرأه مني السلام . قال جابر : فاخر الله مدتي حتى رأيت الباقر فاقرأته السلام عن جده محمد ( صلى الله عليه وآله ) . و لم يظهر عن أحد من ولد الحسن والحسين من علم الدين والسنن وعلم القرآن والسير وفنون الأداب ، ما ظهر
--> 1 . شادروان داود الهامى ( ره ) ، امامان اهل بيت ( ع ) از نظر دانشمندان اهل سنت .